تنفيدا لتوصية ندوة الكتاب والاعلام
الرقمي التي نظمها نادي التراث والتاريخ ونادي المعلوميات ونادي البيئة
بتعاون مع مركز الإعلام والتوثيق بمناسبة أسبوع المكتبة المدرسية رحلة
ثقافية إلى المعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته العشرين تحت اشراف
الأساتذة: محمد أمداح ، عمر الزويت، عبد العالي بوكجدي ، المحجوب بوالعتوب
ومحمد ادموسى والأستاذات : فاطمة الزكري وأمينة امسطو وقد تضمن برنامج
الرحلة مايلي :
- زيارة مسجد الحسن الثاني وهو من المعالم الدينية والثقافية والحضارية ببلادنا.
- زيارة المعرض الدولي للكتاب المنظم تحت
شعار “لنعيش المغرب الثقافي” حيث تمت مشاهدة عدد كبير من الأروقة الثقافية
والمنظمات الحكومية والغير الحكومية والجمعيات والمعاهد والسفارات
والجامعات من طرف التلاميذ المؤطرين بأساتذتهم،كما تعرفوا على أسماء
القاعات التي احتضنت الندوات والمحاضرات وهي قاعة محمد الصباغ، محمد
العيادي وقاعة محمد بن الطيب الروداني الذي كان له الفضل في إدخال أول
مطبعة حجرية إلى المغرب فترة السلطان المولى عبد الرحمان بن هيشام ، كما
تمت زيارة رواق ضيف الشرف الدول الخمسة عشر لغرب افريقيا ” أعضاء المجموعة
الاقتصادية لدول غرب افريقيا CEDEAO” بعد ذلك توجه الجميع لزيارة الموقع
الأثري لدار بوعزة لتناول وجبة الغداء مستمتعين بجمالية هذه المنطقة، وفي
الاخير تمت زيارة المركب الاقتصادي موروكومول وهو أكبر تجمع اقتصادي
لافريقيا، تعرفوا من خلاله على أكبر الشركات العالمية في مجال الاقتصاد
والمال والثقافة .
ونشير إلى ان هذه الزيارة تمت
استجابة لنداء وزارة الثقافة ببلادنا وهي دعوة موجهة إلى جميع مكونات
النسيج الاجتماعي والثقافي والسياسي من اجل توسيع قاعدة الانخراط في الحركة
الثقافية التي تشهدها بلادنا وتحسين مؤشرات القراءة كرافعة حاسمة لبناء
هوية متماسكة إثراء وتعميقا للنقاش الوطني حول مجمل الملفات الحيوية
المرتبطة بالتنمية المستدامة التي تعتبر الثقافة من أسسها.
يقول جلالة الملك محمد السادس في خطاب
العرش ” … لما كان المغرب غنيا بهويته المتعددة الروافد اللغوية والاثنية
ويملك رصيدا ثقافيا وفنيا جديرا بالإنجاب،فانه يتعين على القطاع الثقافي أن
يجسد هذا التنوع ويشجع كل أصناف التعبير الإبداعي سواء منها ما يلائم
ثوراتنا العريق ، أو الذوق العصري بمختلف أنماطه وفنونه، في تكامل بين
التقاليد الأصيلة والإبداعات العصرية…”



